فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢١٨ - في أن عليا
عباس قال : قال أبو موسى الأشعرى : إن عليا أول من أسلم مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ( ثم قال ) هذا حديث صحيح الاسناد.
[ مستدرك الصحيحين ج ٣ص ١٣٦] روى بسنده عن سلمان قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : أو لكم واردا علىّ الحوض أو لكم إسلاما على بن أبى طالب ( أقول ) ورواه الخطيب البغدادى فى تاريخه ( ج ٢ ص ١٨ ) ورواه ابن عبد البر فى استيعابه ( ج ٢ ص ٤٥٧ ) ورواه ابن الأثير فى أسد الغابة ( ج ٤ ص ١٧ ) وذكره المناوى فى كنوز الحقائق وقال : أخرجه الديلمى ، وذكره المتقى فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٤٠٠ ) قال : أخرجه ابن أبى شيبة ، وذكره الهيثمى فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٠٢ ) وقال : أخرجه الطبرانى.
[ مستدرك الصحيحين ج ٣ص ٤٩٩] روى بسنده عن قيس بن أبى حازم ، قال : كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف فى السوق إذ بلغت أحجار الزيت ، فرأيت قوما مجتمعين على فارس قد ركب دابة وهو يشتم على بن أبى طالب عليهالسلام والناس وقوف حواليه ، إذ أقبل سعد بن أبى وقاص فوقف عليهم فقال : ما هذا؟ فقالوا : رجل يشتم على بن أبى طالب عليهالسلام فتقدم سعد فأفرجوا له حتى وقف عليه فقال : يا هذا على ما تشتم على بن أبى طالب؟ ألم يكن أول من أسلم؟ ألم يكن أول من صلى مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم؟ ألم يكن أزهد الناس؟ ألم يكن أعلم الناس؟ وذكر حتى قال : ألم يكن ختن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على ابنته؟ ألم يكن صاحب راية رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى غزواته؟ ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال : اللهم إن هذا يشتم وليا من أوليائك فلا تفرق هذا الجمع حتى تريهم قدرتك ، قال قيس : فواللّه ما تفرقنا حتى ساخت به دابته فرمته على هامته فى تلك الأحجار فانفلق دماغه ( قال الحاكم )