فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٣١ - فى معراجه
صلوات ، قال فارجع الى ربك فاسأله التخفيف فانه فرض على بنى إسرائيل صلاتين فما قاموا بها ، فرجعت الى ربى عز وجل فسألته التخفيف فقال : انى يوم خلقت السماوات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة فخمس بخمسين فقم بها أنت وامتك ، فعرفت انها من اللّه تبارك وتعالى صرّى فرجعت الى موسى فقال ارجع فعرفت انها من اللّه صرّى ، أى حتم ، فلم أرجع.
[ تاريخ بغداد ج ٥ص ١٣] روى بسنده عن ابى هريرة انه سمع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : لما اسرى بى الى السماء انتهى بى جبرئيل الى سدرة المنتهى فغمسنى فى النور غمسة ثم تنحى ، فقلت حبيبى جبرئيل أحوج ما كنت اليك تدعنى وتتنحى عنى ، قال : يا محمد إنك فى موقف لا يكون نبى مرسل ولا ملك مقرب يقف هاهنا ، أنت من اللّه أدنى من القاب الى القوس ، فاتانى الملك فقال : ان الرحمان تعالى يسبح نفسه ، فسمعت الرحمان يقول : سبحان اللّه ما أعظم اللّه لا إله إلا اللّه ( الحديث ).
[ مسند الامام احمد بن حنبل ج ١ص ٣٠٩] روى بسنده عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لما كان ليلة اسري بي وأصبحت بمكة فظعت بامرى وعرفت ان الناس مكذبي فقعدت معتزلا حزينا ( قال ) فمر عدو اللّه ابو جهل فجاء حتى أجلس اليه فقال له كالمستهزئ هل كان من شىء؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم نعم ، قال : ما هو؟ قال : إنه أسري بي الليلة ، قال : الى أين؟ قال : الى بيت المقدس ، قال : ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال : نعم ، ( قال ) فلم ير أنه يكذبه مخافة أن يجحده الحديث إذا دعا قومه اليه ، قال : أرأيت إن دعوت قومك تحدثهم ما حدثتنى؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم نعم ، فقال : هيا معشر بنى كعب بن لوى ، حتى قال فانتقضت اليه المجالس وجاؤا حتى جلسوا اليهما ، قال : حدث قومك بما حدثتنى ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إنى أسري بى الليلة ، قالوا : الى أين؟ قلت : الى