فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٥٠ - في أن الدعاء محجوب حتى يصلى على محمد وآل محمد
[ فيض القدير ج ٣ص ٥٤٣] المتن ، الدعاء محجوب عن اللّه حتى يصلى على محمد وأهل بيته ( قال ) أخرجه أبو الشيخ عن على عليهالسلام ( وقال ) فى الشرح : البيهقى أخرجه من الشعب باللفظ المزبور عن على عليهالسلام مرفوعا وموقوفا ، بل رواه الترمذى عن ابن عمر بتغيير يسير ( أقول ) ويؤيد الروايات المتقدمة روايتان أخريان ، إحداهما ما ذكره المتقى فى :
[ كنز العمال ج ١ص ١٨١] قال : يا على إذا أحزنك أمر فقل : اللهم احرسنى بعينك التى لا تنام ، واكنفنى بكنفك الذى لا يرام ، وساق الدعاء ( إلى أن قال ) أسألك أن تصلى على محمد وعلى آل محمد ، وبك أدرأ فى نحور الأعداء والجبابرة ، الحديث ( قال ) أخرجه الديلمى فى مسند الفردوس عن على عليهالسلام ، وأخراهما ما ذكره :
[ الثعلبى فى قصصه فى قصة يوسف ص ١٥٧] قال : فلما كان فى اليوم الرابع أتاه جبريل عليهالسلام قال : يا غلام من طرحك هاهنا فى هذا الجب؟ قال : اخوتى لأبى ، قال : ولم؟ قال : حسدونى على منزلتى من أبى ، قال : أتحب أن تخرج من هذا الجب؟ قال : نعم ، قال : قل يا صانع كل مصنوع ويا جابر كل مكسور ، ويا حاضر كل ملأ ، ويا شاهد كل نجوى ، ويا قريبا غير بعيد ، ويا مؤنس كل وحيد ، ويا غالبا غير مغلوب ، ويا علام الغيوب ويا حيا لا يموت ، ويا محيي الموتى ، لا إله إلا أنت سبحانك ، أسألك يا من له الحمد ، يا بديع السماوات والأرض ، يا مالك الملك ، ويا ذا الجلال والإكرام أسألك أن تصلى على محمد وعلى آل محمد ، وأن تجعل لى من أمرى ومن ضيقى فرجا ومخرجا ، وترزقنى من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب ، فقالها يوسف فجعل اللّه له من الجب مخرجا ، ومن كيد اخوته فرجا ، وآتاه ملك مصر من حيث لا يحتسب.