فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤١٠ - فى قول النبي
قال : رواه الطبرانى فى الكبير وفى الأوسط خاليا من ذهاب البصر والكتمان ودعاء على عليهالسلام ، ثم قال وفى رواية عنده : وكان على عليهالسلام دعا على من كتم ، ثم قال : ورجال الأوسط ثقات.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٤ص ٣٧٠] روى بسنده عن أبى الطفيل قال : جمع على عليهالسلام الناس فى الرحبة ثم قال لهم : أنشد اللّه كل امرئ مسلم سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام ، فقام ثلاثون من الناس ، وقال أبو نعيم : فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذه بيده فقال للناس : أتعلمون أنى أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : نعم يا رسول اللّه قال : من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال : فخرجت وكان فى نفسى شئ فلقيت زيد ابن أرقم فقلت له : إنى سمعت عليا عليهالسلام يقول : كذا وكذا ، قال : فما تنكر؟ قد سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول ذلك ( أقول ) ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ١٤ ) بطريقين عن أبى الطفيل عن عامر ابن واثلة ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٦٩ ) وقال فيه : فقام ناس فشهدوا ، وقال فى آخره : قال أبو نعيم : قلت لفطر ـ يعنى الذى روى عنه الحديث ـ كم بين القول وبين موته قال : مائة يوم ، ثم قال : خرجه أبو حاتم وقال : يريد موت على بن أبى طالب عليهالسلام ( أقول ) ويحتمل أن يكون المراد أنه كم بين قول النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلىّ مولاه وبين موته قال : مائة يوم واللّه أعلم.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٥ص ٤١٩] روى بسنده عن رياح ابن الحارث قال : جاء رهط إلى على عليهالسلام بالرحبة فقالوا : السلام عليك يا مولانا قال : كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب؟ قالوا : سمعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يوم غدير خم