فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٦٢ - في قول النبي (ص) لعلي
أكره أن تقول العرب : خذل ابن عمه وتخلف عنه ، قال : أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى؟ ( قال ) رواه البزار.
[ وفيه أيضا ج ٩ص ١١٠] قال : وعن جابر ـ يعنى ابن سمرة ـ قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليهالسلام : أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى ( قال ) رواه الطبرانى.
[ وفيه أيضا ج ٩ص ١١١] قال : وعن أبى أيوب أن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعلى عليهالسلام : أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى ( قال ) رواه الطبرانى.
[ وفيه أيضا ج ٩ص ١١١] قال : وعن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لأم سلمة : هذا على بن أبى طالب لحمه لحمى ، ودمه دمى ، فهو منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى ( قال ) رواه الطبرانى ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٤ ) وقال فيه : يا أم سليم ان عليا عليهالسلام لحمه من لحمى ( الخ ).
[ وفيه أيضا ج ٩ص ١١١] قال : عن ابن عباس قال : لما آخى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار فلم يواخ بين على بن أبى طالب عليهالسلام وبين أحد منهم ، وخرج مغضبا حتى أتى جدولا فتوسد ذراعه ( إلى أن قال ) فقال له ـ أى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ قم فما صلحت أن تكون إلا أبا تراب ، أغضبت علىّ حين آخيت بين المهاجرين والأنصار ولم أواخ بينك وبين أحد منهم؟ أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدى نبى؟ ألا من أحبك حف بالأمن والإيمان ، ومن