فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٨ - فى حسن النبى (ص) ونور وجهه
وكسوت حسن وجهك من نور عرشى ، وما خلقت خلقا أحسن منك يا محمد.
[ كنز العمال ج ٦ ص ٢٩٧ ] قال : عن عائشة قالت : استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول اللّه (ص) فسقطت عنى الابرة فطلبتها فلم أقدر عليها ، فدخل رسول اللّه (ص) فتبينت الابرة بشعاع نور وجهه فضحكت ، فقال يا حميراء لم ضحكت؟ قلت كان كيت وكيت فنادى باعلى صوته يا عائشة الويل ثم الويل لمن حرم النظر الى هذا الوجه ما من مؤمن ولا كافر إلا ويشتهى أن ينظر الى وجهى ( قال ) اخرجه الديلمى وابن عساكر.
[ الهيثمى فى مجمعه ج ٨ ص ٢٧٩ ] قال وعن ابى قرصافة ( قال ) لما بايعنا رسول اللّه (ص) انا وأمى وخالتى ، ورجعنا من عنده منصرفين قالت لى امى وخالتى : يا بنى ما رأينا مثل هذا الرجل أحسن منه وجها ، ولا انقى ثوبا ولا ألين كلاما ، ورأينا كأن النور يخرج من فيه ( قال ) رواه الطبرانى ( اقول ) وذكر المناوى فى كنوز الحقائق ( ص ١٥٥ ) حديثا مرسلا عن النبى (ص) يناسب ذكره فى خاتمة هذا الباب ، ولفظه النظر الىّ عبادة ـ يعنى النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ ( قال ) اخرجه الطبرانى والحاكم.