فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٣٩ - في إن اللّه خفف عن هذه الامة بعلي
وقال : أخرجه ابن أبى شيبة وعبد بن حميد وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر والدورقى وابن حبان وابن مردويه وسعيد بن منصور ( انتهى ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ١٠٩ ) وقال : أخرجه أبو حاتم ، وذكره السيوطى أيضا فى الدر المنثور فى تفسير الآية فى سورة المجادلة ، وذكر جمعا كثيرا من أئمة الحديث ، ممن ذكرهم المتقى فى كنز العمال وتقدمت أسماؤهم وغيرهم ، وقال : إنهم قد رووه.
[ خصائص النسائى ص ٣٩] روى بسنده عن على عليهالسلام ، قال : لما نزلت : ( يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا نٰاجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوٰاكُمْ صَدَقَةً ) قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليهالسلام : مرهم أن يتصدقوا قال : بكم يا رسول اللّه؟ قال : بدينار ، قال : لا يطيقون ، قال : فبنصف دينار ، قال : لا يطيقون ، قال : فبكم؟ قال : بشعيرة ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : إنك لزهيد ، فأنزل اللّه : ( أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوٰاكُمْ صَدَقٰاتٍ ) ، الآية ، وكان على عليهالسلام يقول : خفف بى عن هذه الأمة.