فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٦٨ - فى صلاة النبي
صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى النهار قبل المكتوبة ، قال : من يطيق ذلك؟
[ صحيح النسائى ج ١ص ١٥٦] روى بسنده عن أبى ذر يقول : قام النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حتى إذا أصبح بآية ، والآية ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبٰادُكَ ، وإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ ).
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٥ص ٤٠٠] روى بسنده عن حذيفة قال : أتيت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى ليلة من رمضان فقام يصلى فلما كبر ، اللّه أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ، ثم قرأ البقرة ، ثم النساء ، ثم آل عمران ، لا يمر بآية تخويف إلا وقف عندها ، ثم ركع يقول : سبحان ربى العظيم مثل ما كان قائما ، ثم رفع رأسه فقال : سمع اللّه لمن حمده ربنا لك الحمد مثل ما كان قائما ، ثم سجد يقول : سبحان ربى الأعلى مثل ما كان قائما ، ثم رفع رأسه فقال : رب اغفر لى مثل ما كان قائما ثم سجد يقول : سبحان ربى الأعلى مثل ما كان قائما ، ثم رفع رأسه فقام ، فما صلى إلا ركعتين ، حتى جاء بلال فآذنه بالصلاة.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٣ص ١٠١] روى بسنده عن أنس قال : كان النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يوجز الصلاة ويكملها.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٣ص ١٧٣] روى بسنده عن أنس ابن مالك يقول : كان النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم من أخف الناس صلاة فى تمام.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٣ص ٢٣٣] روى بسنده عن أنس ابن مالك يقول : ما صليت خلف إمام أخف صلاة من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، ولا أتم ، وإن كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ليسمع بكاء الصبى فيخفف مخافة أن تفتتن أمه ( أقول ) : وبهذه الرواية يجمع بين ما دل على طول صلاته صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وبين ما دل على خفتها ففى الجماعة كان صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يخفف ، وفى غيرها كان يطيل.