فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٨٣ - في أن آية التطهير نزلت في النبى
[ مسند أبى داود الطيالسى ج ٨ص ٢٧٤] روى بسنده عن أنس عن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إنه كان يمر على باب فاطمة عليهاالسلام شهرا قبل صلاة الصبح فيقول : الصلاة يا أهل البيت ( إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ ).
[ كنز العمال ج ٧ص ٩٢] قال : عن واثلة قال : أتيت فاطمة عليهاالسلام أسألها عن علي عليهالسلام فقالت : توجه الى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فجلست فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ومعه علي وحسن وحسين عليهمالسلام كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة عليهماالسلام فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه ـ أو قال : كساءه ـ ثم تلا هذه الآية ( إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ ) ثم قال : اللهم ان هؤلاء أهل بيتى وأهل بيتى أحق ، فقلت : يا رسول اللّه وأنا من أهلك؟ قال : وأنت من أهلى قال واثلة : إنها لمن أرجى ما أرجو ( قال ) أخرجه ابن أبى شيبة وابن عساكر
[ أسد الغابة ج ٢ص ٢٠] قال : وروى الأوزاعى عن شداد بن عبد اللّه قال : سمعت واثلة بن الأسقع وقد جىء برأس الحسين عليهالسلام فذكره رجل من أهل الشام وذكر أباه عليهالسلام ، فقام واثلة وقال : واللّه لا أزال أحب عليا والحسن والحسين وفاطمة عليهمالسلام بعد أن سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول فيهم ما قال ، لقد رأيتنى ذات يوم وقد جئت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى بيت أم سلمة فجاء الحسن عليهالسلام فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله ، ثم جاء الحسين عليهالسلام فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ، ثم جاءت فاطمة عليهاالسلام فأجلسها بين يديه ثم دعا بعلى عليهالسلام ثم قال : ( إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) قلت لواثلة : ما الرجس؟ قال : الشك فى اللّه عز وجل.
[ أسد الغابة ج ٣ص ٤١٣] فى ترجمة عطية قال : أورده الاسماعيلى فى الصحابة ، وروى باسناده عن عمير أبى عرفجة عن عطية قال : دخل النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على فاطمة عليهاالسلام