فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٦٤ - في قول النبي (ص) لعلي
[ ذخائر العقبى ص ١٢٠] قال : وعن أسماء بنت عميس قالت : أقبلت فاطمة بالحسن عليهماالسلام فجاء النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا أسماء هلمى ابنى فدفعته اليه فى خرقة صفراء فألقاها عنه قائلا ألم أعهد اليكن أن لا تلفوا مولودا بخرقة صفراء؟ فلفيته بخرقة بيضاء فأخذه وأذن فى أذنه اليمنى وأقام فى اليسرى ، ثم قال لعلى عليهالسلام : أى شىء سميت ابنى؟ قال : ما كنت لأسبقك بذلك ، فقال : ولا أنا أسابق ربى ، فهبط جبريل عليهالسلام فقال : يا محمد ان ربك يقرئك السلام ويقول لك : علي منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبى بعدك ، فسم ابنك هذا باسم ولد هارون ، فقال : وما كان اسم ابن هارون يا جبريل؟ قال : شبر ، قال صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : إن لسانى عربى ، فقال : سمه الحسن ، ففعل صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فلما كان بعد الحول ولد الحسين عليهالسلام ، فجاء نبى اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وذكرت مثل الأول ، وساقت قصة التسمية مثل الأول وأن جبريل عليهالسلام أمره أن يسميه باسم ولد هارون شبير ، فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم مثل الأول ، فقال : سمه حسينا ( قال ) خرجه الإمام علىّ بن موسى الرضا.
ثم إن هاهنا حديثا آخر يناسب ذكره فى خاتمة هذا الباب وهو ما ذكره المحب الطبرى فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٦٤ ) قال : عن أنس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليهالسلام ـ يوم غزوة تبوك ـ أما ترضى أن يكون لك من الأجر مثل ما لى ، ولك من المغنم مثل مالى؟ ( قال ) خرجه القلعى.