فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٩٩ - فى إعجازه (ص) فى أمور متفرقة
للصلاة ، ثم قال لى : يا مكلبة ضع يدك على فؤادى حتى يبرد فوضعت يدى على فؤاده حتى برد ، ثم قال لى : يا مكلبة عرف اللّه لك هذا فنحيت يدى عن فؤاده فاذا هى تسطع نورا ، فكان مكلبة يوارى يده بالنهار كراهة أن تجتمع الناس عليه فيتأذى ، فاذا رآه من لا يعرفه حسب أنه أقطع ، قال لنا المظفر : فلقيت مكلبة بالليل فصافحته فاذا يده تسطع نورا.
[ تاريخ بغداد ج ٣ص ٤٤٢] روى بسنده عن معرض بن عبد اللّه ابن معرض عن ابيه عن جده ، قال : حججت حجة الوداع فدخلت دارا بمكة فرأيت فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وجهه مثل دارة القمر وسمعت منه عجبا ، جاءه رجل من أهل اليمامة بغلام يوم ولد وقد لفه فى خرقة ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يا غلام من أنا؟ قال : أنت رسول اللّه ، قال : صدقت بارك اللّه فيك ، قال : ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شب ، قال : قال أبى : فكنا نسميه مبارك اليمامة.
[ الاصابة ج ٦القسم ١ص ٢٩٢] ذكر حديثا مسندا عن همام بن نفيل قال : قدمت على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقلت : يا رسول اللّه حفرنا بئرا فخرجت مالحة ، قال : فدفع الىّ اداوة فيها ماء فقال : صبه فيها ففعلت فعذبت.
[ الأستيعاب ج ٢ص ٥٥٦] ذكر حديثا مسندا عن عبد اللّه بن بريدة عن ابيه عن سلمان الفارسى أتي الى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بصدقة فقال : هذه صدقة عليك وعلى أصحابك ، فقال صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : يا سلمان إنا أهل البيت لا تحل لنا الصدقة فرفعها ، ثم جاءه من الغد بمثلها فقال هذه هدية ، فقال لأصحابه : كلوا فاشتراه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم من قوم من اليهود بكذا بكذا درهما ، وعلى أن يغرس لهم كذا وكذا من النخل