فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٠٧ - في أن النبي وعليا
باب
في أن النبي وعليا عليهماالسلام
من شجرة واحدة
[ مستدرك الصحيحين ج ٢ص ٢٤١] روى بسنده عن جابر بن عبد اللّه ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لعلى عليهالسلام : يا على الناس من شجر شتى وأنا وأنت من شجرة واحدة ، ثم قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ( وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان تسقى بماء واحد ) قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ( أقول ) وذكره السيوطى فى الدر المنثور فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( وفِي اَلْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجٰاوِرٰاتٌ وجَنّٰاتٌ مِنْ أَعْنٰابٍ وزَرْعٌ ونَخِيلٌ صِنْوٰانٌ وغَيْرُ صِنْوٰانٍ ) فى أول الرعد ، وقال : أخرجه ابن مردويه.
[ مستدرك الصحيحين ج ٣ص ١٦٠] روى بسنده عن مولى عبد الرحمن بن عوف ، قال : خذوا عنى قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : أنا الشجرة وفاطمة فرعها وعلىّ لقاحها والحسن والحسين ثمرتها وشيعتنا ورقها ، وأصل الشجرة فى جنة عدن وسائر ذلك فى سائر الجنة.