فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٩٧ - فى إعجازه (ص) فى أمور متفرقة
الجمل إن له لشأنا ، قال : فخرجت ألتمس صاحبه فوجدته لرجل من الانصار فدعوته اليه ، فقال ما شأن جملك؟ قال لا أدرى واللّه ما شأنه عملنا ونضحنا عليه حتى عجز عن السقاية فائتمرنا البارحة أن ننحره ونقسم لحمه ، قال : فلا تفعل هبه لى أو بعنيه فقال : بل هو لك يا رسول اللّه قال فوسمه بسمة الصدقة ثم بعث.
[ طبقات ابن سعد ج ١القسم ١ص ١٢٥] روى بسنده عن زيد بن أسلم وغيره أن عين قتادة بن النعمان أصيبت فسالت على خده فردها رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بيده فكانت أصح عينيه واحسنهما.
[ طبقات ابن سعد ] فى الصفحة المتقدمة ، روى بسنده عن زيد بن أسلم ويزيد بن رومان واسحاق بن عبد اللّه بن ابى فروة وغيرهم ، أن عكاشة ابن محصن انقطع سيفه فى يوم بدر فاعطاه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم جذلا من شجرة فعاد فى يده سيفا صارما صافى الحديدة شديد المتن.
[ سنن الدارمى ج ١ص ٢٩] روى بسنده عن سلمة السكونى ، قال بينما نحن عند رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إذ قال قائل : يا رسول اللّه هل أتيت بطعام من السماء؟ قال : نعم أتيت بطعام ، قال : يا نبى اللّه هل كان فيه من فضل؟ قال : نعم ، قال : فما فعل به؟ قال : رفع الى السماء ( الحديث )
[ سنن الدارمى ج ١ص ٩] روى بسنده عن ابن عمر قال كنت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى سفر فاقبل أعرابى فلما دنا منه قال له رسول اللّه : أين تريد؟ قال : الى أهلى ، قال : هل لك فى خير؟ قال : وما هو؟ قال : تشهد ان لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله ، قال : ومن يشهد على ما تقول؟ قال : هذه