فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥ - فى أنه هو الذى وضع الركن فى موضعه قبل البعثة
من باب بنى شيبة ، فلما رأوه قالوا هذا الامين قد رضينا بما قضى بيننا ، ثم أخبروه الخبر ، فوضع رسول اللّه (ص) رداءه وبسط فى الأرض ثم وضع الركن فيه ( ثم قال ) ليأت من كل ربع من ارباع قريش رجل ، فكان فى ربع بنى عبد مناف عتبة بن ربيعة ، وكان فى الربع الثانى ابو زمعة ، وكان فى الربع الثالث ابو حذيفة بن المغيرة ، وكان فى الربع الرابع قيس بن عدى ( ثم قال ) رسول اللّه (ص) ليأخذ كل رجل منكم بزاوية من زوايا الثوب ثم ارفعوه جميعا ، فرفعوه ثم وضعه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بيده فى موضعه ذلك ، فذهب رجل من أهل نجد ليناول النبى صلى اللّه عليه وآله ( وسلم ) حجرا يشد به الركن ، فقال العباس بن عبد المطلب لا ونحاه وناول العباس رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حجرا فشد به الركن فغضب النجدى حيث نحى ، فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إنه ليس يبنى معنا فى البيت إلا منا ( قال ) فقال النجدى يا عجبا لقول أهل شرف وعقول وسن واموال عمدوا الى أصغرهم سنا وأقلهم مالا فرأسوه عليهم فى مكرمتهم وحرزهم كأنهم خدم له ، أما واللّه ليفوتنهم سبقا وليقسمن بينهم حظوظا وجدودا ويقال انه ابليس ( الحديث ).