فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٩٦ - فى إعجازه (ص) فى أمور متفرقة
فامره أن يتوضأ ، وأن يصلى ركعتين ، وان يدعو بهذا الدعاء ، اللهم انى أسألك وأتوجه اليك بنبيك محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم نبى الرحمة ، يا محمد انى أتوجه بك الى ربى فى حاجتى هذه فتقضى ، وتشفعنى فيه وتشفعه فىّ ، قال : فكان يقول هذا مرارا ، ثم قال بعد : أحسب ان فيها أن تشفعنى فيه ، قال ففعل الرجل فبرئ.
[ مسند الامام احمد بن حنبل ج ٤ص ١٠٧] روى بسنده عن يعلى ابن مرة ، قال رأيت من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ثلاثا ما رآها أحد قبلى ، ولا يراها أحد بعدى : لقد خرجت معه فى سفر حتى اذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معها صبى لها فقالت : يا رسول اللّه هذا صبى أصابه بلاء وأصابنا منه بلاء يؤخذ فى اليوم ما أدرى كم مرة قال ناولينيه؟ فرفعته اليه فجعلته بينه وبين واسطة الرحل ثم فغر فاه فنفث فيه ثلاثا وقال : بسم اللّه انا عبد اللّه ، إخسا عدو اللّه ، ثم ناولها إياه فقال : القينا فى الرجعة فى هذا المكان فاخبرينا ما فعل ( قال ) فذهبنا ورجعنا فوجدناها فى ذلك المكان معها شياه ثلاث ، فقال ما فعل صبيك؟ فقالت : والذى بعثك بالحق ما حسسنا منه شيئا حتى الساعة فاجترر هذه الغنم ، قال : انزل فخذ منها الواحدة ورد البقية ، قال : وخرجت ذات يوم الى الجبانة حتى اذا برزنا قال : انظر ويحك هل ترى من شئ يوارينى ، قلت ما أرى شيئا يواريك إلا شجرة ما أراها تواريك ، قال : فما بقربها؟ قلت : شجرة مثلها أو قريب منها ، قال : فاذهب اليها فقل ان رسول اللّه يأمركما أن تجتمعا باذن اللّه ، قال فاجتمعتا فبرز لحاجته ثم رجع ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم اذهب اليهما فقل لهما ان رسول اللّه يأمر كما أن ترجع كل واحدة منكما الى مكانها فرجعت ، قال : وكنت عنده جالسا ذات يوم إذ جاءه جمل يخبب حتى صوب بجرانه بين يديه ثم ذرفت عيناه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ويحك انظر لمن هذا