فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٤٦ - فى اخلاقه
عليك إلا قضيتنى فانتهره أصحابه وقالوا ويحك تدرى من تكلم؟ قال : انى أطلب حقى ، فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم هلا مع صاحب الحق كنتم؟ ثم أرسل الى خولة بنت قيس فقال لها ان كان عندك تمر فاقرضينا حتى يأتينا تمرنا فنقضيك فقالت نعم بابى أنت يا رسول اللّه ، قال فاقرضته فقضى الاعرابى وأطعمه فقال أوفيت؟ أوفى اللّه لك فقال اولئك خيار الناس ، إنه لا قدست امة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع ( اقول ) قال بعضهم فى الهامش : قيل ان الرجل ـ أى الأعرابى ـ كان كافرا فاسلم بمشاهدة هذا الخلق الأعظم وقال يا رسول اللّه ما رأيت أصبر منك.
[ صحيح ابن ماجة فى أبواب الزهد ص ٣١٨] روى بسنده عن انس ابن مالك قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يعود المريض ويشيع الجنازة ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار ، وكان يوم قريظة والنضير على حمار ويوم خيبر على حمار ، مخطوم برسن من ليف ، وتحته أكاف من ليف.
[ صحيح ابن ماجة فى ابواب الأدب ص ٢٧١ ] روى بسنده عن انس ، قال : أتانا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ونحن صبيان فسلم علينا.
[ مسند الامام احمد بن حنبل ج ٦ص ١٦٣] روى بسنده عن سعد ابن هشام ، قال : سألت عائشة فقلت : اخبرينى عن خلق رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقالت : كان خلقه القرآن.
[ مسند الامام أحمد بن حنبل ج ٦ص ١٠٦] روى بسنده عن هشام عن ابيه ، قال : قيل لعائشة ما كان النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يصنع فى بيته؟ قالت : كما يصنع أحدكم يخصف نعله ويرقع ثوبه.