فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٤٧ - فى اخلاقه
[ مستدرك الصحيحين ج ٢ ص ٦٢٢ ] روى بسنده عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهمالسلام عن على بن ابى طالب عليهالسلام ان يهوديا كان يقال له حريجرة كان له على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم دنانير فتقاضى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال له يا يهودى ما عندى ما اعطيك قال فانى لا أفارقك يا محمد حتى تعطينى ، فقال صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم اذا اجلس معك فجلس معه فصلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة ، وكان أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يتهددونه ويتوعدونه ففطن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال ما الذى تصنعون به؟ فقالوا يا رسول اللّه يهودى يحبسك ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم منعنى ربى أن أظلم معاهدا ولا غيره ، فلما ترحل النهار قال اليهودى : أشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأشهد ان محمدا عبده ورسوله ، وقال شطر مالى فى سبيل اللّه ، أما واللّه ما فعلت الذى فعلت بك إلا لأنظر الى نعتك فى التوراة محمد بن عبد اللّه ، مولده مكة ، ومهاجره بطيبة ، وملكه بالشام ، ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب فى الأسواق ، ولا متزى بالفحش ولا قول الخنا أشهد ان لا إله إلا اللّه ، وأنك رسول اللّه ، هذا مالى فاحكم فيه بما أراك اللّه وكان اليهودى كثير المال.
[ مستدرك الصحيحين ج ٢ص ٦١٤] روى بسنده عن عبد اللّه بن ابى أوفى يقول : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يكثر الذكر ويقل اللغو ، ويطيل الصلاة ، ويقصر الخطبة ، ولا يستنكف أن يمشى مع العبد والأرملة حتى يفرغ لهم من حاجتهم.
[ سنن الدارمى ج ١ص ٣٥] روى بسنده عن عكرمة قال : قال العباس لأعلمن ما بقاء رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فينا ، فقال : يا رسول اللّه انى رأيتهم قد آذوك وآذاك غبارهم ، فلو اتخذت