فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٤٩ - فى اخلاقه
آكل كما يأكل العبد ، وأجلس كما يجلس العبد ، فانما انا عبد ، وكان النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يجلس محتفزا.
[ طبقات ابن سعد ج ١القسم ٢ص ٩٥] روى بسنده عن سفيان أن الحسن قال : لما بعث اللّه محمدا صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : هذا نبي ، هذا خيارى ، إئنسوا به وخذوا فى سنته وسبيله ، لم يكن تغلق دونه الأبواب ، ولا تقوم دونه الحجبة ، ولا يغدى عليه بالجفان ، ولا يراح عليه بها ، يجلس بالأرض ، ويأكل طعامه بالأرض ، ويلبس الغليظ ، ويركب الحمار ويردف بعده ، ويلعق أصابعه ، وكان يقول : من يرغب عن سنتى فليس منى.
[ مشكل الآثار ج ١ص ٤٩٨] روى بسنده عن انس بن مالك قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يزور الأنصار فاذا جاء الى دور الانصار جاء صبيان الانصار يدورون حوله فيدعو لهم ويمسح رؤسهم ويسلم عليهم ( الحديث ).
[ الاصابة ج ٤القسم ١ص ٤] ذكر حديثا مسندا عن الحسن قال : دخلنا على عاصم بن حدرد فقال : ما كان لرسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بواب قط ، ولا خوان قط ، ولا مشى معه بوسادة.
[ كنز العمال ج ٤ص ٣٠] ولفظه : كان صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم اذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه ، فان كان غائبا دعا له ، وان كان شاهدا زاره ، وان كان مريضا عاده ( قال ) أخرجه أبو يعلى عن انس
[ كنز العمال ج ٦ص ١٠٧] ولفظه : لقد هبط علىّ ملك من السماء ما هبط على نبى قط ولا يهبط على أحد بعدى ، وهو اسرافيل ، وعندى جبريل ، فقال : السلام عليك يا محمد ، ثم قال : أنا رسول ربك اليك أمرنى أن أخيرك إن شئت نبيا عبدا ، وان شئت نبيا ملكا ،