فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧٧ - في أن آية التطهير نزلت في النبى
( قال ) فاستشرف لها من استشرف ، قال : أين علي؟ قالوا : هو فى الرحل يطحن ، قال : وما كان أحدكم ليطحن؟ قال : فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر ، قال : فنفث فى عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه فجاء بصفية بنت حى ( قال ) ثم بعث فلانا بسورة التوبة فبعث عليا عليهالسلام خلفه فأخذها منه ، قال : لا يذهب بها إلا رجل منى وأنا منه ( قال ) وقال لبنى عمه : أيكم يوالينى فى الدنيا والآخرة؟ قال : وعلى عليهالسلام معه جالس فأبوا ، فقال على عليهالسلام : أنا أواليك فى الدنيا والآخرة ، قال : أنت وليي فى الدنيا والآخرة ، قال : فتركه ثم أقبل على رجل منهم فقال : أيكم يوالينى فى الدنيا والآخرة؟ فأبوا ، قال فقال على عليهالسلام : أنا أواليك فى الدنيا والآخرة فقال : أنت وليي فى الدنيا والآخرة ( قال ) وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة ( قال ) وأخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ثوبه فوضعه على علىّ وفاطمة وحسن وحسين فقال : ( إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) ( قال ) وشرى على عليهالسلام نفسه ، لبس ثوب النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ثم نام مكانه ( قال ) وكان المشركون يرمون رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فجاء أبو بكر وعلى عليهالسلام نائم ثم قال ـ وأبو بكر يحسب أنه نبى اللّه ـ قال : فقال : يا نبى اللّه ، قال : فقال له على عليهالسلام : إن نبى اللّه قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه ( قال ) فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار ( قال ) وجعل يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبى اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ( إلى أن قال ) وخرج بالناس فى غزوة تبوك ( قال ) فقال له على عليهالسلام : أخرج معك؟ قال : فقال له نبى اللّه : لا ، فبكى على عليهالسلام فقال له : أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبى؟ إنه لا ينبغى أن أذهب إلا وأنت خليفتى ( قال ) وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : أنت وليي فى كل مؤمن