فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧٨ - في أن آية التطهير نزلت في النبى
بعدى ( وقال ) سدوا أبواب المسجد غير باب علي ( قال ) فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره ( قال ) وقال من كنت مولاه فان مولاه علي ( قال ) وأخبرنا اللّه عز وجل فى القرآن أنه قد رضى عن أصحاب الشجرة فعلم ما فى قلوبهم هل حدثنا أحد أنه سخط عليهم بعد الحديث ( أقول ) ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٨ ) وقال : بعث أبا بكر بسورة التوبة وبعث عليا عليهالسلام خلفه الخ ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢٠٣ ) وقال : أخرجه بتمامه أحمد والحافظ أبو القاسم الدمشقى فى الموافقات ، وفى الأربعين الطوال ( قال ) وأخرج النسائى بعضه وذكره الهيثمى ايضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١١٩ ) وقال : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط باختصار.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٤ص ١٠٧] روى بسنده عن شداد ابن أبى عمار قال : دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا عليا عليهالسلام فلما قاموا قال لى : ألا أخبرك بما رأيت من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم؟ قلت : بلى ، قال : أتيت فاطمة أسألها عن على قالت : توجه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فجلست أنتظره حتى جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ومعه علىّ وحسن وحسين آخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه ـ أو قال : كساء ـ ثم تلا هذه الآية ( إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) وقال اللهم هؤلاء أهل بيتى وأهل بيتى أحق ( أقول ) ورواه ابن جرير الطبرى أيضا بطريقين فى تفسيره ( ج ٢٢ ص ٦ ) ورواه الحاكم أيضا فى مستدرك الصحيحين ( ج ٢ ص ٤١٦ ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ( وفى ج ٣ ص ١٤٧ ) وقال : هذا حديث صحيح على