فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧٩ - في أن آية التطهير نزلت في النبى
شرط الشيخين ، ورواه البيهقى أيضا فى سننه بطريقين ( ج ٢ ص ١٥٢ ) ورواه الطحاوى أيضا فى مشكل الآثار ( ج ١ ص ٣٣٦ ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٧ ص ٩٢ ) نقلا عن ابن أبى شيبة وابن عساكر وذكره الهيثمى ايضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٦٧ ) وقال : رواه أحمد وأبو يعلى باختصار والطبرانى ( وفى ص ١٦٧ ) أيضا بلفظ آخر ، وقال : رواه الطبرانى باسنادين.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٦ص ٢٩٢] روى بسنده عن أم سلمة تذكر أن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم كان فى بيتها فأتته فاطمة عليهاالسلام ببرمة فيها حريرة فدخلت بها عليه فقال لها : إدعى زوجك وابنيك قالت : فجاء على والحسن والحسين عليهمالسلام فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة وهو على منامة له ، وكان تحته كساء له خيبرى قالت : وأنا أصلى فى الحجرة فأنزل اللّه عز وجل هذه الآية ( إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) قالت : فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتى وخاصتى فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم هؤلاء أهل بيتى وخاصتى فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت : فأدخلت رأسى البيت فقلت وأنا معكم يا رسول اللّه قال : إنك إلى خير ( أقول ) ورواه الواحدى أيضا فى أسباب النزول ( ص ٢٦٧ ) ورواه الطحاوى أيضا فى مشكل الآثار ( ج ١ ) بطريقين فى ( ص ٣٣٢ وص ٣٣٤ ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ٢٣ ) وفى آخره أنا حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم ، عدو لمن عاداهم ، قال : أخرجه ابن القبابى فى معجمه ، وذكره السيوطى أيضا فى الدر المنثور فى تفسير آية التطهير فى سورة الأحزاب ، وقال : أخرجه ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم والطبرانى وابن مردويه عن أم سلمة.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٦ص ٢٩٢] روى بسنده عن