فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٦٣ - فى أنه (ص) سيد الأنبياء وإمامهم وهم يؤمنون به
رجل طوله اكثر من ثلاث مائة ذراع فقال لى من أنت؟ قال : قلت أنا أنس بن مالك خادم رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، قال : اين هو؟ قلت : هو ذا يسمع كلامك ، قال : فأته واقرأه منى السلام وقل له : أخوك الياس يقرئك السلام ، فاتيت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فاخبرته فجاء حتى لقيه فعانقه وسلم عليه ثم قعد يتحدثان ، فقال له : يا رسول اللّه انى آكل فى كل سنة يوما وهذا يوم فطرى فآكل انا وأنت ، فنزلت عليهما مائدة من السماء عليها خبز وحوت وكرفس فاكلا واطعمانى وصلينا العصر ثم ودعه ثم رأيته مرّ على السحاب نحو السماء.
[ سنن الدارمى ج ١ص ١١٥] روى بسنده عن جابر ان عمر بن الخطاب انى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بنسخة من التوراة ، فقال : يا رسول اللّه هذه نسخة من التوراة فسكت فجعل يقرأ ووجه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يتغير ، فقال ابو بكر : ثكلتك أمك ما ترى بوجه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : اعوذ باللّه من غضب اللّه ومن غضب رسوله ، رضينا باللّه ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم نبيا ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : والذى نفس محمد بيده لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتمونى لضللتم عن سواء السبيل ، ولو كان حيا وأدرك لا تبعنى.