فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٩١ - فى إعجازه (ص) فى أمور متفرقة
محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه ، فحفروا له وأعمقوا له فى الأرض ما استطاعوا فاصبح قد لفظته الأرض فعلموا انه ليس من الناس فألقوه.
[ صحيح البخارى ] فى كتاب البيوع فى باب الكيل على البايع والمعطى ، روى بسنده عن جابر ، قال : توفى عبد اللّه بن عمرو بن حرام وعليه دين فاستعنت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على غرماثه أن يضعوا من دينه ، فطلب النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فلم يفعلوا ، فقال لى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم اذهب فصنف تمرك أصنافا ، العجوة على حدة وعذق زيد على حدة ، ثم ارسل الىّ ، ففعلت ، ثم أرسلت الى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فجلس على أعلاه أو فى وسطه ، ثم قال : كل للقوم فكلتهم حتى أوفيتهم الذى لهم وبقى تمرى كأنه لم ينقص منه شئ.
[ الادب المفرد البخارى ص ٥٦] روى بسنده عن عبد اللّه ان النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم نزل منزلا فاخذ رجل بيض حرة فجاءت ترف على رأس رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال أيكم فجع هذه بيضتها؟ فقال رجل يا رسول اللّه أنا أخذت بيضتها ، فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم اردده رحمة لها ( اللغة ) الحرة بضم الحاء المهملة والراء المشددة طائرة كالعصفورة.
[ صحيح مسلم ] فى كتاب الجهاد والسير ، فى باب غزوة حنين روى بسنده عن اياس بن سلمة عن ابيه قال غزونا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حنينا فلما واجهنا العدو تقدمت فاعلو ثنية فاستقبلنى رجل من العدو فرميته بسهم فتوارى عنى ، فما دريت ما صنع ، ونظرت الى القوم فاذا هم قد طلعوا من ثنية اخرى فالتقوا هم وصحابة النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فولى صحابة النبى صلى اللّه