فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٨٦ - في قول النبي
لفاطمة عليهاالسلام : دونك ابنة عمك فحملتها فاختصم فيها على عليهالسلام وزيد وجعفر فقال على عليهالسلام : أنا أحق بها وهى ابنة عمى ، وقال جعفر : ابنة عمى وخالتها تحتى ، وقال زيد : ابنة أخى ، فقضى بها النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لخالتها وقال : الخالة بمنزلة الأم ، وقال لعلى عليهالسلام : أنت منى وأنا منك ، وقال لجعفر : أشبهت خلقى وخلقى ، وقال لزيد : أنت أخونا ومولانا ( أقول ) وذكره البخارى ثانيا بعينه سندا ومتنا فى كتاب بدء الخلق فى باب عمرة القضاء ورواه البيهقى أيضا فى سننه عن البراء ( ج ٨ ص ٥ ) والنسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٥١ ) عن البراء ، وأحمد بن حنبل أيضا فى مسنده عن هانى بن هانى عن على عليهالسلام ( ج ١ ص ٩٨ ) باختلاف يسير فى اللفظ والحاكم أيضا فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ١٢٠ ) عن هانى بن هانى والطحاوى أيضا فى مشكل الآثار ( ج ٤ ص ١٧٣ ) عن هانى بن هبيرة عن على عليهالسلام ، والخطيب البغدادى أيضا فى تاريخه ( ج ٤ ص ١٤٠ ) عن هانى بن هبيرة عن على عليهالسلام.
[ صحيح الترمذى ج ٢ص ٢٩٧] روى بسنده عن عمران بن حصين قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم جيشا واستعمل عليهم علىّ ابن أبى طالب عليهالسلام فمضى فى السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه وتعاقد أربعة من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقالوا : إذا لقينا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أخبرناه بما صنع على عليهالسلام ، وكان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدؤا برسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم ، فلما قدمت السرية سلموا على النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول اللّه ألم تر إلى على ابن أبى طالب صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، ثم قام الثانى فقال مثل مقالته فأعرض عنه ،