فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٤١ - في أنه لم يعمل بآية النجوى احد الا علي
( يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا نٰاجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوٰاكُمْ صَدَقَةً ).
[ تفسير ابن جرير الطبرى ج ٢٨ص ١٤] روى بسنده عن ابن أبى نجيح عن مجاهد فى قوله : يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا نٰاجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوٰاكُمْ صَدَقَةً ، قال : نهوا عن مناجاة النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حتى يتصدقوا فلم يناجه أحد إلا على بن أبى طالب عليهالسلام قدم دينارا صدقة تصدق به ثم أنزلت الرخصة ( أقول ) ورواه بطريق آخر أيضا عن ابن أبى نجيح باختلاف يسير فى اللفظ.
[ السيوطى فى الدر المنثور ] فى ذيل تفسير قوله تعالى : يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا نٰاجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ ، فى سورة المجادلة ، قال : وأخرج سعيد بن منصور وابن راهويه وابن أبى شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم وابن مردويه والحاكم ـ وصححه ـ عن على عليهالسلام ، قال : إن فى كتاب اللّه لآية ما عمل بها أحد قبلى ولا يعمل بها أحد بعدى ، آية النجوى ، يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا نٰاجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوٰاكُمْ صَدَقَةً ، كان عندى دينار فبعته بعشرة دراهم ، فكنت كلما ناجيت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قدمت بين يدىّ درهما ، ثم نسخت فلم يعمل بها أحد ، فنزلت : أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوٰاكُمْ صَدَقٰاتٍ الآية ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ١ ص ٢٦٨ ) وذكر جمعا كثيرا من أئمة الحديث ممن ذكرهم السيوطى فى الدر المنثور ، وتقدمت أسماؤهم ، وقال : إنهم قد أخرجوه ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢٠٠ ) وقال : أخرجه ابن الجوزى فى أسباب النزول ( انتهى ).
[ وقال أيضا ] وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم وابن مردويه عن على عليهالسلام قال : ما عمل بها أحد غيرى حتى نسخت ، وما كانت إلا ساعة ، يعنى آية النجوى.
[ وقال أيضا ] وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم عن مجاهد