فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٠ - فى طيب رائحته
رسول اللّه (ص).
[ صحيح الترمذى ج ١ ص ٣٦٣ ] روى بسنده عن انس قال خدمت النبى (ص) عشر سنين فما قال لى أف قط ، وما قال لشئ صنعته لم صنعته؟ ولا لشئ تركته لم تركته؟ وكان رسول اللّه (ص) من أحسن الناس خلقا ، ولا مسست خزا قط ولا حريرا ولا شيئا كان الين من كف رسول اللّه (ص) ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من عرق النبى (ص).
[ مسند الامام احمد بن حنبل ج ٣ ص ١٣٦ ] روى بسنده عن انس ابن مالك قال دخل علينا النبى (ص) فنام عندنا فعرق وجاءت امى بقارورة تسلت العرق فيها فاستيقظ النبى (ص) فقال يا ام سليم ما هذا الذى تصنعين؟ قالت هذا عرقك نجعله فى طيبنا وهو أطيب من الطيب.
[ مسند الامام احمد بن حنبل ج ٤ ص ١٦١ ] روى بسنده عن جابر بن يزيد الاسود السوائى عن ابيه انه صلى مع النبى (ص) الصبح ( الى أن قال ) ثم ثار الناس يأخذون بيده يمسحون بها وجوههم ( قال ) فاخذت بيده فمسحت بها وجهى فوجدتها ابرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك.
[ سنن الدارمى ج ١ ص ٣١ ] روى بسنده عن رجل من بنى حريش قال كنت مع ابى حين رجم رسول اللّه (ص) ما عز بن مالك فلما اخذته الحجارة أرعبت فضمنى اليه رسول اللّه (ص) فسال علىّ من عرق ابطه مثل ريح المسك.
[ سنن الدارمى ج ١ ص ٣٢ ] روى بسنده عن جابر ان النبى (ص) لم يسلك طريقا ، فيتبعه أحد إلاعرف انه قد سلكه من طيب عرفه ، أو قال من طيب عرقه.