فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤١١ - فى قول النبي
يقول : من كنت مولاه فان هذا مولاه ، قال رياح : فلما مضوا تبعتهم فسألت من هؤلاء؟ قالوا : نفر من الأنصار ( أقول ) ورواه أيضا بعد هذا بلا فصل بطريق آخر باختلاف يسير ، وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٠٣ ) وقال : رواه أحمد ورواه الطبرانى إلا أنه قال : قالوا : سمعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وهذا أبو أيوب بيننا فحسر أبو أيوب العمامة عن وجهه ثم قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم قال : ورجال أحمد ثقات
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٥ص ٣٥٠] روى بسنده عن ابن بريدة عن أبيه قال : بعثنا رسول اللّه (ص) فى سرية فاستعمل علينا عليا ، قال : لما قدمنا قال : كيف رأيتم صحابة صاحبكم؟ قال : فاما شكوته أو شكاه غيرى قال : فرفعت رأسى وكنت رجلا مكبابا قال : فاذا النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قد احمر وجهه قال : وهو يقول : من كنت وليه فعلىّ وليه ( أقول ) ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٢١ ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٣٩٨ ) وقال فى آخره : فذهب الذى فى نفسى عليه فقلت : لا أذكره بسوء ، وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٠٨ ) وقال فى آخره : فقلت : لا أسوءك فيه أبدا ( ثم قال ) رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح.
[ الفخر الرازى فى تفسيره الكبير ] فى ذيل تفسير قوله تعالى : يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، فى سورة المائدة قال : العاشر ـ أى من وجوه نزول الآية ـ نزلت الآية فى فضل على بن أبى طالب عليهالسلام ولما نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر فقال : هنيئا لك أصبحت مولاى ومولى كل مؤمن