فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٢٧ - فى قول النبي
الناس أتعلمون أن اللّه عز وجل مولاى وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بكم من أنفسكم يقول ذلك مرارا؟ قلنا : نعم وهو آخذ بيدك يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، ثلاث مرات.
[ أسد الغابة أيضا ج ١ص ٣٠٨] قال : وروى أبو أحمد العسكرى باسناده عن عمارة بن يزيد عن عبد اللّه بن العلاء عن الزهرى ( إلى أن قال ) قال : سمعت أبا جنيدة جندع بن عمرو بن مازن قال : سمعت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كذب علىّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، وسمعته وإلا صمتا يقول ـ وقد انصرف من حجة الوداع فلما نزل غدير خم قام فى الناس خطيبا وأخذ بيد على عليهالسلام وقال ـ من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال عبد اللّه : فقلت للزهرى : لا تحدث بهذا بالشام وأنت تسمع ملء أذنيك سب على عليهالسلام ، فقال : واللّه إن عندى من فضائل على عليهالسلام ما لو تحدثت بها لقتلت.
[ أسد الغابة أيضا ج ٣ص ٣٠٧] روى بسنده عن الأصبغ بن نباتة قال : نشد على عليهالسلام الناس فى الرحبة من سمع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يوم غدير خم ما قال إلا قام ، ولا يقوم إلا من سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول ، فقام بضعة عشر رجلا فيهم أبو أيوب الأنصارى وأبو عمرة بن محصن وأبو زينب وسهل بن حنيف وخزيمة بن ثابت وعبد اللّه ابن ثابت الأنصارى وحبشى بن جنادة السلولى وعبيد بن عازب الأنصارى والنعمان بن عجلان الأنصارى وثابت بن وديعة الأنصارى وأبو فضالة الأنصارى وعبد الرحمن بن عبد رب ، فقالوا : نشهد أنا سمعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : ألا إن اللّه عز وجل وليي وأنا ولي المؤمنين ألا فمن كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه