فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٢٥ - فى قول النبي
عامر بن عمير قال : ( فذكر حديث غدير خم ).
[ الاصابة ج ٤القسم ١ص ١٤٣] قال : أخرج أبو العباس بن عقدة فى جمع طرق حديث من كنت مولاه فعلىّ مولاه بسند له إلى ابراهيم بن محمد ـ أظنه ابن أبى يحيى ـ عن جعفر بن محمد عن أبيه وأيمن بن نابل بن عبد اللّه ابن ياميل ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه قال ( الحديث ) ثم قال : واستدركه أبو موسى ( أقول ) وذكره ابن الأثير الجزرى أيضا فى أسد الغابة ( ج ٣ ص ٢٧٤ ) وقال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه.
[ الاصابة ج ٤القسم ١ص ١٦٩] قال : ذكر ابن عقدة فى كتاب الموالاة عبد الرحمن بن عبد رب الأنصارى فيمن روى حديث من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، وساق ـ من طريق الأصبغ بن نباتة ـ قال : لما نشد على عليهالسلام الناس فى الرحبة من سمع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول يوم غدير خم ما قال إلا قام ولا يقوم إلا من سمع ، فقام بضعة عشر رجلا منهم أبو أيوب وأبو زينب وعبد الرحمن بن عبد رب فقالوا : نشهد أنا سمعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : إن اللّه وليي وأنا ولي المؤمنين ، فمن كنت مولاه فعلىّ مولاه ( أقول ) وذكره أيضا فى ( ج ٧ القسم ١ ص ٧٨ ) وقال فيه : فقالوا : نشهد أنا سمعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول ـ وأخذ بيدك يوم غدير ( خم ) فرفعها فقال ـ ألستم تشهدون أنى قد بلغت؟ قالوا : نشهد قال : فمن كنت مولاه فعلىّ مولاه وذكره ابن الأثير الجزرى أيضا فى أسد الغابة ( ج ٥ ص ٢٠٥ ) وزاد : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه ، وأعن من أعانه ، وابغض من أبغضه ، وذكره الطحاوى أيضا فى مشكل الآثار ( ج ٢ ص ٣٠٧ ) وزاد على ابن الأثير : وانصر من نصره ، واخذل من خذله.
[ الاصابة ج ٤القسم ١ص ١٨٢] قال : ذكر أبو العباس بن