فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٠٣ - فى قول النبي
خيبر وهو أرمد ما يبصر ، فقال : يا رسول اللّه انى أرمد فتفل فى عينيه ودعا له فلم يرمد حتى قتل وفتح عليه خيبر ، وأخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عمه العباس وغيره من المسجد فقال له العباس : تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك وتسكن عليا ، فقال : ما أنا أخرجتكم وأسكنته ، ولكن اللّه أخرجكم وأسكنه.
[ مستدرك الصحيحين ج ٣ص ٣٧١] روى بسنده عن رفاعة بن أياس الضبى عن أبيه عن جده قال : كنا مع على عليهالسلام يوم الجمل فبعث إلى طلحة بن عبيد اللّه أن القنى ، فأتاه طلحة فقال : نشدتك اللّه هل سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه؟ قال : نعم ، قال : فلم تقاتلنى؟ قال : لم أذكر ، قال : فانصرف طلحة ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٨٣ ) باختلاف يسير وقال : أخرجه ابن عساكر.
[ مستدرك الصحيحين ج ٣ص ١١٠] قال : وحديث بريدة الأسلمى صحيح على شرط الشيخين ، ثم ساق السند ( إلى أن قال ) عن ابن عباس عن بريدة الأسلمى قال : غزوت مع على إلى اليمن ( إلى أن قال ) فقدمت على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فذكرت عليا فتنقصته فرأيت وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يتغير فقال : يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت : بلى يا رسول اللّه فقال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ( قال ) وذكر الحديث ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا ( ج ٥ ص ٣٤٧ ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٤ ) مختصرا وقال : أخرجه أحمد بن حنبل وابن حبان وسمويه والحاكم وسعيد ابن منصور عن ابن عباس عن بريدة ، وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ثانيا فى ( ج ٦ ص ٣٩٧ ) ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٢٢ ) عن ابن عباس عن بريدة