فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٠٥ - فى قول النبي
عن زيد بن أرقم ( انتهى ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٥ ص ٣٥٨ وفى ص ٣٦١ ) مختصرا عن بريدة ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٧٢ ) عن بريدة مختصرا ، وقال : أخرجه أبو حاتم ، وذكره المناوى أيضا فى فيض القدير ( ج ٦ ص ٢١٨ ) فى المتن مختصرا ، وقال : أخرجه أحمد والنسائى والحاكم عن بريدة ، وقال فى الشرح : قال الهيتمى فى موضع : رجاله موثقون وفى آخر : رجاله رجال الصحيح ( انتهى ).
[ السيوطى فى الدر المنثور ] فى ذيل تفسير قوله تعالى : اَلنَّبِيُّ أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فى سورة الأحزاب ( قال ) وأخرج ابن أبى شيبة وأحمد والنسائى عن بريدة قال : غزوت مع على عليهالسلام اليمن فرأيت منه جفوة ، فلما قدمت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ذكرت عليا عليهالسلام فتنقصته ، فرأيت وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم تغير وقال : يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت : بلى يا رسول اللّه قال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٤ص ٣٧٢] روى بسنده عن ميمون أبى عبد اللّه قال : قال زيد بن أرقم ـ وأنا أسمع ـ نزلنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بواد يقال له وادى خم فأمر بالصلاة فصلاها بهجير ، قال : فخطبنا وظلل لرسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بثوب على شجرة سمرة من الشمس فقال : ألستم تعلمون أولستم تشهدون أنى أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا : بلى ، قال : فمن كنت مولاه فان عليا مولاه ؛ اللهم عاد من عاداه ووال من والاه ( أقول ) ورواه فى ( ج ٤ ص ٣٧٢ ) بلفظ آخر عن ميمون أبى عبد اللّه قال : كنت عند زيد بن أرقم فجاء رجل من أقصى الفسطاط فسأله فقال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى قال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، قال