فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٦٩ - باب في أن عليا
أقوم اليه فيقول لى : اجلس حتى كان فى الثالثة ضرب بيده على يدى ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٨ ص ٣٠٢ ) وقال : رجاله ثقات ، ورواه ابن جرير الطبرى أيضا فى تاريخه ( ج ٢ ص ٦٣ ) وقال فيه : على أن يكون أخى وصاحبى ووارثى ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٦٧ ) وقال : أخرجه أحمد فى المناقب ، ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ١٨ ) وقال فى آخره : وأيكم يبايعنى على أن يكون أخى وصاحبى ووارثى؟ ( إلى أن قال ) فبذلك ورثت ابن عمى دون عمى. وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٤٠٨ ) وقال : أخرجه أحمد بن حنبل وابن جرير والضياء المقدسى ( وفى ص ٤٠١ أيضا ) وقال فيه : من يبايعنى على أن يكون أخى وصاحبى ووليكم من بعدى؟ فمددت يدى وقلت : أنا أبايعك ( إلى أن قال ) أخرجه ابن مردويه ، ( اللغة ) ـ الفرق : بفتحتين مكيال يسع ستة عشر رطلا ، وهى اثنا عشر مدا ، أو ثلاثة آصع عند أهل الحجاز.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ١ص ٢٣٠] روى بسنده عن ابن عباس قال : لما خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم من مكة خرج على عليهالسلام بابنة حمزة فاختصم فيها على عليهالسلام وجعفر وزيد إلى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال على عليهالسلام : ابنة عمى وأنا أخرجتها ، وقال جعفر : ابنة عمى وخالتها عندى ، وقال زيد : ابنة أخى ـ وكان زيد مواخيا لحمزة آخى بينهما رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لزيد : أنت مولاى ومولاها وقال لعلى عليهالسلام : أنت أخى وصاحبى ، وقال لجعفر : أشبهت خلقى وخلقى ، وهى إلى خالتها ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال مختصرا ( ج ٦ ص ٣٩١ ) وقال : أخرجه ابن النجار.
[ طبقات ابن سعد ج ٨ص ١١٤] روى بسنده عن ابن عباس