فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٧٠ - باب في أن عليا
قال : إن عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب ـ وأمها سلمى بنت عميس ـ كانت بمكة فلما قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم كلم على عليهالسلام النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : على م تترك ابنة عمنا يتيمة فى أظهر المشركين؟ فلم ينهه النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عن إخراجها فخرج بها فتكلم زيد ابن حارثة ـ وكان وصى حمزة وكان النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم آخى بينهما حين آخى بين المهاجرين ـ فقال : أنا أحق بها ابنة أخى ، فلما سمع بذلك جعفر بن أبى طالب قال : الخالة والدة وأنا أحق بها لمكان خالتها عندى أسماء بنت عميس ، فقال على عليهالسلام : ألا أراكم تختصمون فى ابنة عمى؟ وأنا أخرجتها من بين أظهر المشركين وليس لكم اليها نسب دونى وأنا أحق بها منكم ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : أنا أحكم بينكم ، أما أنت يا زيد فمولى اللّه ومولى رسوله ، وأما أنت يا على فأخى وصاحبى ، وأما أنت يا جعفر فشبيه خلقى وخلقى ، وأنت يا جعفر أولى بها تحتك خالتها ولا تنكح المرأة على خالتها ولا على عمتها فقضى بها لجعفر ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٣ ص ١٢٤ ) بزيادة ، وقال : أخرجه ابن عساكر.
[ الطبقات أيضا ج ٣القسم ١ص ١٣] روى بسنده عن محمد بن عمر ابن على عليهالسلام قال : لما قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم آخى بين المهاجرين بعضهم فبعض ، وآخى بين المهاجرين والأنصار فلم تكن مواخاة إلا قبل بدر ، آخى بينهم على الحق والمواساة ، فآخى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بينه وبين على بن أبى طالب عليهالسلام ( أقول ) وروى أيضا فى ( ص ١٤ ) حديثا آخر عن محمد بن عمر بن على عليهالسلام قال فيه : إن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ حين آخى بين أصحابه ـ وضع يده على منكب على