فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٦٧ - باب في أن عليا
أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت ، واللّه إنى لأخوه ووليه وابن عمه ووارث علمه فمن أحق به منى ( أقول ) ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ١٨ ) والمحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢٢٦ ) وقال : أخرجه أحمد فى المناقب وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٣٤ ) وقال : رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.
[ مستدرك الصحيحين ج ٣ص ١٥٩] روى بسنده عن أسماء بنت عميس قالت : كنت فى زفاف فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فلما أصبحنا جاء النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إلى الباب فقال : يا أم أيمن إدعى لى أخى ، فقالت : هو أخوك وتنكحه؟ قال : نعم يا أم أيمن ، فجاء على عليهالسلام فنضح النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عليه من الماء ودعا له ثم قال : إدعى فاطمة قالت : فجاءت تعثر من الحياء ، فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : اسكنى فقد أنكحتك أحب أهل بيتى ( الحديث ) وسيأتى تمامه إن شاء اللّه تعالى فى أبواب تزويج علي بفاطمة عليهماالسلام ( أقول ) وروى ابن سعد أيضا فى طبقاته ( ج ٨ ص ١٤ ) حديثا فى تزويج علي بفاطمة عليهماالسلام وقال فيه : فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فاستفتح فخرجت اليه أم أيمن ، فقال : أثم أخى؟ قالت : وكيف يكون أخوك وقد أنكحته ابنتك؟ قال : فانه كذلك ( إلى أن قال ) يا فاطمة انى ما ألّيت إذ أنكحتك خير أهلى ؛ ورواه فى ( ص ١٥ ) أيضا باختلاف يسير ( اللغة ) : أليت بتشديد اللام ، أى ما قصرت ، يقال : ألى فى الأمر قصر وأبطأ. وذكر المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٧ ص ١١٣ ) حديثا فى تزويج علي بفاطمة عليهماالسلام ، وقال فيه : وجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : هاهنا أخى؟ فقالت أم أيمن : أخوك أو أخوك وقد زوجته ابنتك؟ قال :