فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٩٥ - في أن النبي
السلام ودعا اليهود ليلا عنهم ، فقال شاب من اليهود : ويحكم أليس عهدكم بالامس اخوانكم الذين مسخوا قردة وخنازير لا تلاعنوا ، فانتهوا.
[ تفسير ابن جرير الطبرى ج ٣ص ٢١٣] روى بسنده عن ابن زيد قال : قيل لرسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لو لا عنت القوم بمن كنت تأتى حين قلت : ( أبناءنا وأبناءكم ) قال : حسن وحسين.
[ السيوطى فى الدر المنثور ] فى تفسير آية المباهلة فى سورة آل عمران قال : وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم فى الدلائل عن جابر قال : قدم على النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم العاقب والسيد فدعاهما إلى الإسلام فقالا : أسلمنا يا محمد قال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام ، قالا : فهات قال : حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه إلى الغد فغدا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وأخذ بيد علىّ وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام ثم أرسل اليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له ، فقال : والذى بعثنى بالحق لو فعلا لأمطر الوادى عليهما نارا ، قال جابر : فيهم نزلت ( تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وأَبْنٰاءَكُمْ ) الآية قال جابر : أنفسنا وأنفسكم رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وعلىّ عليهالسلام وأبناءنا الحسن والحسين عليهماالسلام ونساءنا فاطمة عليهاالسلام.
[ وقال أيضا ] وأخرج أبو نعيم فى الدلائل من طريق الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس أن وفد نجران من النصارى قدموا على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم ، وساق القصة مفصلا ( إلى أن قال ) فقال لهم ـ يعنى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ إن اللّه قد أمرنى إن لم تقبلوا هذا أن أباهلكم ، فقالوا : يا أبا القاسم بل نرجع فننظر فى أمرنا ثم نأتيك ( إلى أن قال )