فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٩٣ - في أن النبي
عليه ( وآله ) وسلم ، لأنه لم يرو أحد من موافق ولا مخالف انهم أجابوا إلى ذلك ( انتهى ).
وقال الفخر الرازى بعد نقل القصة ما لفظه. هذه الآية دالة على أن الحسن والحسين عليهماالسلام كانا ابنى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وعد أن يدعو أبناءه فدعا الحسن والحسين عليهماالسلام فوجب أن يكونا ابنيه ( قال ) ومما يؤكد هذا قوله تعالى فى سورة الأنعام : ( ومِنْ ذُرِّيَّتِهِ دٰاوُدَ وسُلَيْمٰانَ ـ إلى قوله ـ وزَكَرِيّٰا ويَحْيىٰ وعِيسىٰ ) قال : ومعلوم أن عيسى عليهالسلام إنما انتسب إلى ابراهيم عليهالسلام بالأم لا بالأب ، فثبت أن ابن البنت قد يسمى ابنا ( وقال أيضا ) فى تفسير قوله تعالى : ومِنْ ذُرِّيَّتِهِ دٰاوُدَ وسُلَيْمٰانَ الخ فى سورة الأنعام ما لفظه : الآية تدل على أن الحسن والحسين عليهماالسلام من ذرية رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، لأن اللّه تعالى جعل عيسى من ذرية ابراهيم مع أنه لا ينتسب إلى ابراهيم إلا بالأم فكذلك الحسن والحسين عليهماالسلام من ذرية رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وإن انتسبا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بالأم فوجب كونهما من ذريته ( قال ) ويقال : إن أبا جعفر الباقر عليهالسلام استدل بهذه الآية عند الحجاج بن يوسف ( وقال ) قبل هذا فى تفسير قوله تعالى : ( وعَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا ) فى سورة البقرة ما لفظه : عن الشعبى قال : كنت عند الحجاج فأتى بيحيى بن يعمر فقيه خراسان من بلخ مكبلا بالحديد ، فقال له الحجاج : أنت زعمت أن الحسن والحسين من ذرية رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : بلى ، فقال الحجاج : لتأتينى بها واضحة بينة من كتاب اللّه أو لاقطعنك عضوا عضوا ، فقال : آتيك بها واضحة بينة من كتاب اللّه يا حجاج ، قال : فتعجبت من جرأته بقوله يا حجاج ، فقال له : ولا تأتنى بهذه الآية