فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٩٤ - في أن النبي
( نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وأَبْنٰاءَكُمْ ) فقال : آتيك بها واضحة بينة من كتاب اللّه وهو قوله : ( ونُوحاً هَدَيْنٰا مِنْ قَبْلُ ومِنْ ذُرِّيَّتِهِ دٰاوُدَ وسُلَيْمٰانَ ـ إلى قوله ـ وزَكَرِيّٰا ويَحْيىٰ وعِيسىٰ ) فمن كان أبو عيسى وقد ألحق بذرية نوح؟ قال : فأطرق مليا ثم رفع رأسه فقال : كأنى لم أقرأ هذه. الآية من كتاب اللّه حلوا وثاقه وأعطوه من المال كذا وكذا ( أقول ) وذكر قصة يحيى بن يعمر السيوطى أيضا فى الدر المنثور فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( ووَهَبْنٰا لَهُ إِسْحٰاقَ ويَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنٰا ونُوحاً هَدَيْنٰا مِنْ قَبْلُ ومِنْ ذُرِّيَّتِهِ دٰاوُدَ وسُلَيْمٰانَ ) الآية ، فى سورة الأنعام ، ذكرها بطريقين ، أحدهما عن ابن أبى حاتم عن أبى حرب بن أبى الأسود ، والآخر عن أبى الشيخ والحاكم والبيهقى عن عبد الملك بن عمير.
[ تفسير ابن جرير الطبرى ج ٣ص ٢١٢] روى بسنده عن زيد ابن على عليهالسلام فى قوله تعالى : نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وأَبْنٰاءَكُمْ الآية ، قال : كان النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وعلىّ وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام.
[ تفسير ابن جرير الطبرى ج ٣ص ٢١٢] روى بسنده عن السدى ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم ) الآية ، قال : فأخذ ـ يعنى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ بيد الحسن والحسين وفاطمة عليهمالسلام وقال لعلى عليهالسلام : اتبعنا فخرج معهم فلم يخرج يومئذ النصارى ، وقالوا : إنا نخاف أن يكون هذا هو النبى وليس دعوة النبى كغيرها ، فتخلفوا عنه يومئذ فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لو خرجوا لاحترقوا ( الحديث ).
[ تفسير ابن جرير الطبرى ج ٣ص ٢١٣] روى بسنده عن علباء ابن أحمر اليشكرى قال : لما نزلت هذه الآية ( فَقُلْ تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وأَبْنٰاءَكُمْ ونِسٰاءَنٰا ونِسٰاءَكُمْ ) الآية ، أرسل رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إلى على وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين عليهم