الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم - الشيخ يوسف بن حاتم العاملي - الصفحة ٧٩٢ - ما ورد في المهديّ من الأحاديث الصحيحة
الحسين ، والتاسع مهديّهم [١].
وقال جابر الجعفي في تفسيره ، عن جابر الأنصاري : سألت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم عن قوله : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ... الآية ) [٢] قد عرفنا الله ورسوله فمن اولو الأمر؟
قال : هم خلفائي يا جابر ، وأئمّة المسلمين بعدي ، أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ المعروف في التوراة بالباقر ، وستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فاقرأه عنّي السلام ، ثمّ الصادق جعفر بن محمّد ، ثم موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ عليّ بن محمّد ، ثمّ الحسن بن عليّ ، ثمّ سميّي وكنيّي ، حجّة الله في أرضه وبقيّته في عباده ابن الحسن ابن عليّ الذي يفتح الله على يده مشارق الأرض ومغاربها ، ذلك الذي يغيب عن شيعته غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلاّ من امتحن الله قلبه للإيمان [٣].
كتاب كشف الخيرة [٤] : قال أمير المؤمنين عليهالسلام : انشدكم الله أتعلمون أنّ الله تعالى أنزل في سورة الحجّ : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ ... ) السورة [٥] فقام سلمان فقال : يا رسول الله من هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد وهم الشهداء على الناس ، الذين احتباهم الله ولم يجعل عليهم في الدين من حرج ملّة أبيهم إبراهيم؟ قال : عنى بذلك ثلاثة عشر رجلا خاصّة دون هذه الامّة. قال سلمان : بيّنهم لنا يا رسول الله. فقال : أنا وأخي عليّ وأحد عشر من ولده قالوا : اللهمّ نعم [٦].
وروى الشيخ المفيد رضياللهعنه حديث الخضر عليهالسلام ومجيئه الى أمير المؤمنين عليهالسلام وسؤاله عن مسائل وأمره لولده الحسن عليهالسلام بالإجابة عنها ، فلمّا أجاب أعلن
[١] كفاية الأثر : ص ١٩ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ٢٨١. [٢] النساء : ٥٩. [٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ٢٨٢. [٤] كذا : والظاهر : الحيرة. [٥] الحج : ٧٧. [٦] ليس لدينا هذا الكتاب ، ولم يذكره صاحب الذريعة.