الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم - الشيخ يوسف بن حاتم العاملي - الصفحة ٥٩١ - مجلس يزيد لعنة الله عليه
فصل
في ذكر وفاة زين العابدين عليهالسلام
قبض عليهالسلام بالمدينة في المحرّم سنة خمس وتسعين من الهجرة ، وقد كمل عمره سبعا وخمسين سنة. ودفن بالبقيع مع عمّه الحسن عليهمالسلام.
وكان سبب وفاته أنّ الوليد بن عبد الملك سمّه.
ولمّا دفن ضربت امرأته على قبره فسطاطا [١].
وروي أنّه لمّا توفي جاءت راحلته ـ التي حجّ عليها عشرين حجّة وما قرعها بسوط قطّ ـ الى قبره وضربت بجرانها الأرض وذرفت عيناها وجعلت تحفص [٢] عند قبره [٣].
وفي رواية : وجعلت تحنّ ، فجاء غلام لهم فأخذ بمشفرها فاقتادها ، فلمّا كانت عشيّة دفن خرجت حتّى صارت الى القبر. فاخبر أبو جعفر عليهالسلام فقال : خذوها لا يراها الناس. وخرج أبو جعفر عليهالسلام فردّها الى موضعها. ففعلت ذلك ثلاث مرات. ثمّ إنّ الناس أقاموها فلم تقم ، فقال أبو جعفر عليهالسلام : دعوها فإنّها تودّعه ، فلم تلبث إلاّ هنيئة ونفقت ، فأمر أبو جعفر عليهالسلام فحفر لها ودفنت [٤].
فصل
في ذكر أولاد زين العابدين عليهالسلام
وولد عليّ بن الحسين عليهمالسلام خمسة عشر ولدا : محمّد المكنى أبا جعفر الباقر عليهالسلام ، امّه : أمّ الحسن بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهالسلام. وعبد الله والحسن والحسين امّهم أمّ ولد. وزيد وعمر لأمّ ولد.
[١] دلائل الإمامة : ص ٨١. [٢] كذا ، والظاهر تفحص. [٣] الكافي : ج ١ ص ٤٦٧ ح ٢ فريب منه. [٤] دلائل الإمامة : ص ٨١.