الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم - الشيخ يوسف بن حاتم العاملي - الصفحة ١٢٩ - تكثير الماء في مواضع اُخرى
وروي أنّ عكاشة انقطع سيفه يوم بدر فناوله رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم خشبة وقال : قاتل بها الكفّار ، فصارت سيفا قاطعا ، فقاتل به حتى قتل به طلحة في الردّة [١].
وأعطى صلىاللهعليهوآلهوسلم عبد الله بن جحش يوم احد عسيبا [٢] من نخل فرجع في يده سيفا [٣].
وروي في ذي الفقار مثله [٤].
وأعطى عليهالسلام يوم احد أيضا لأبي دجانة سعفة نخل فصارت سيفا ، فأنشأ أبو دجانة يقول :
| نصرنا النبيّ بسعف النخيل |
| فصار الجريد حساما صقيلا |
| وذا عجب من امور الإله |
| ومن عجب الله ثمّ الرسولا [٥] |
هند بنت الجون وخنيس بن خالد وأبو معبد الخزاعي : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم عند هجرته نزل على أمّ معبد الخزاعيّة وسألوها شيئا ليشتروه فلم يصيبوا شيئا ، فإذا شاة في كسر البيت جرباء ضعيفة ، فدعا بها فمسح يده على ضرعها وقال : اللهمّ بارك لها في شاتها. تفاحجت [٦] ودرّت فاجترّت.
فدعا النبيّ عليهالسلام بإناء لها يربض الرهط فحلبها فيه وشرب هو وأصحابه والمرأة وأصحابها ، ولم يشرب عليهالسلام حتى شربوا بجمعهم ، ثمّ قال : ساقي القوم آخرهم شربا ، ثمّ حلب لها عودا بعد بدء [٧].
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١١٩. [٢] العسيب : جريدة من النخل والسعف أيضا بمعناه. [٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١١٩. [٤] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١١٩. [٥] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١١٩. [٦] الفحج : تداني صدور القدمين وتباعد العقبين وفي المغرب الفحج تباعد ما بين أوساط الساقين من الرجل والدابة. [٧] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١٢١.