أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٢٩ - الحاج ميرزا مصطفى التبريزي وشهرته العلمية
وله من الشعر معارضاً قصيدة الشيخ محمد السماوي التي أولها :
| وجهك في حسنه تفنن |
| أنبت حول الشقق سوسن |
قال في أولها :
| سبحان من صاغه وكوّن |
| في غصنٍ وردةً وسوسن |
| أحنّ من ثغره ومَن ذا |
| رأيته لليتيم ما حن |
| شطّر بالوجد بيت قلبي |
| وفيه كل الغرام ضمّن |
| الله كم من دقيق معنى |
| للحسن ذاك الوشاح بيّن |
| ضمّن قلبي الأسى وعهدي |
| بمتلف الحب لا يضمّن |
| لولا ثناياه ما حسبنا |
| أن صغار الجمان أثمن |
وكانت بينه وبين الشيخ اغا رضا الأصبهاني والشيخ جواد الشبيبي مراسلات ومما أرسل اليهما قصيدة أولها :
| شهدت ليس الشهد غير ريقها |
| ما ذاقها سواك يا سواكها |
| وغير أخلاق الرضا فهي التي |
| ما أدركت أو لو النهى إدراكها |
| المرتدي ببردة العلم التي |
| سدى التقى لحمتها وحاكها |
| تعوّدت أنمله البسط فلو |
| همّ ببخل لم يطق إمساكها |
| يابن الاولى قد وطأت أقدامهم |
| هام السما فشرّفوا أملاكها |
وترجم له في ( الحصون المنيعة ) فقال : كان شاباً ظريفاً حسن الأخلاق طيب الاعراق ، جميل المعاشرة ، عالماً فاضلاً مهذباً كاملاً ، أديباً لبيباً ، شاعراً ماهراً ، وله شعر جيد السبك رائق اللفظ وله مطارحات ومراجعات مع شعراء عصره من شعراء النجف وغيرهم ، وكان من أصدقاء الشيخ اغا رضا الأصفهاني فكم دارت بينهما من مطارحات ومراسلات شعرية وأدبية. انتهى