أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٧٥ - الشيخ محمد شرع الاسلام وأدبه
| فإن قبلتم فيا طوبى لمنشئها |
| وإن رددتم فقل يا زلة القدم [١] |
قال الشيخ محمد حرز الدين في كتابه ( معارف الرجال ) : الشيخ محمد ابن الشيخ جعفر ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ محسن الحلفي الحويزي النجفي المعاصر ، ولد ونشأ في النجف وكان من العلماء والفقهاء الأجلاء ، اشتهر بالأدب الواسع والظرافة وحسن الأخلاق والسيرة الجميلة بين الاخوان ، وكان شاعراً فقد رثى العلماء والوجوه وهنأهم ، وأرخ كثيراً من الحوادث والوقائع بشعره ، ويروى أنه أرخ باب الصحن الغروي ـ المعروف بباب الفرج ـ باسم السلطان ناصر الدين شاه بقوله :
| قد فتح السلطان من يمنه |
| لدى البرايا باب حصن أمين |
| باب حمى حامي الجوار الذي |
| من حلّه كان من الآمنين |
| أن تدخلوها فادخلوا سجداً |
| فتلك باب حطة المذنبين |
| أكمل نظمي الفرد تاريخها |
| ذا باب سلطان الورى أجمعين |
اساتذته ، مؤلفاته :
تتلمذ على علماء منهم اليشخ مهدي ابن الشيخ علي نجل كاشف الغطاء كما حضر على صاحب التأليف والتصنيف السيد مهدي القزويني المتوفى سنة ١٣٠٠ ألّف في الفقه والأصول كتباً ، وله الرحلة المحمدية والنقلة الإسلامية ابتدأ بها عام ١٢٧٥ وفرغ منها ١٤ محرم الحرام ١٢٧٦ ، ومن مؤلفاته مجموع أدبي علمي يشبه الكشكول بجزئين حدود ٨٠٠ صفحة وقد اشتمل على نظمه وحكاياته في الحويزة والنجف في التهاني والمديح والرثاء والتواريخ والطرائف. هذه
١ ـ عن الرحلة من مخطوطات الشاعر نفسه توجد بمكتبة كاشف الغطاء العامة رقم ٨٧٥ قسم المخطوطات.