أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٨٣ - الشيخ عبد الله الحسائي القاري
| يتهادى أمامها مثل بدر |
| التمّ يتلو بها الكتابَ المجيدا |
| والعوادي بجسمه تتعادى |
| فوجت منه صدره المحمودا |
| يا لها العقر ما درت أيّ جسم |
| تركته بوطئها مهدودا |
| ومعرّىً على الثرى ألبسته |
| شفر البيض والرياح برودا |
| ونساه على النجائب مهما |
| تُطوَ بيدٌ بها تقابل بيدا |
| معجلات بهن لابن زياد |
| ويزيد أسرى تحاكى العبيدا |
| يا لها نكبة إلى الحشر لم يبلَ |
| الجديدان من جواها جديدا [١] |
* * *
هو عبد الله بن علي من شعراء القرن الرابع عشر. ترجم له صاحب أنوار البدرين في شعراء الاحساء فقال : هو من ادبائها الكاملين الخيرين الشيخ عبد الله بن علي الاحسائي ; ، كان من الأخيار الأتقياء الأبرار ومن شعراء أهل البيت الأطهار : ، له ديوان شعر في مجلدين أو أكثر ، وله قصيدة هائية جارى بها ملحمة الملا كاظم الأزري تبلغ ثلاثة آلاف بيت عدّد فيها مواقف أهل البيت في المغازي وذكر فضائلهم ، وأكثر أشعاره في مراثي الحسين ٧ وأنصاره. كان من المعاصرين ، توفي ; في سيهات ( قرية من قرى القطيف ) وصلى عليه شيخنا العلامة. ومن شعره في رثاء الإمام الحسين (ع) :
| الا بأبي أفدي الغريب الذي قضى |
| وما بلّ منه بالورود أوامُ |
| غداة عليه جاش في طف كربلا |
| لهم جيش بغيٍ كالخضم لهام |
[١] ـ هذه القصيدة واخرى مطلعها :
| برغم العلى يا بن النبيين تغتدي |
| ثلاث ليال لا تُوارى بساتر |
رواهما الشيخ حسين الشيخ علي البلادي البحراني في ( رياض المدح والرثاء ) وقال : للتقي الأواه الشيخ عبدالله القاري الاحسائي.