أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٧٦ - الشيخ محمد الملا شاعر محلق
وقال :
| إني لأعجب أن تسييء |
| وأنت بالاحسان أحرى |
| أحيا بقربك تارة |
| وأموت بالهجران اخرى |
وقال في الوعظ :
| يا من غدا الشيب له زاجراً |
| يذكره والجهل ينسيه |
| تطمع من عمرك في رجعة |
| وقد مضى أمس بما فيه |
وله :
| أخفيت هواك وعلمني |
| أن المخفيّ سيتضح |
| وأفاضت عيني أدمعها |
| ويفيض إذا امتلأ القدح |
وقال يصف داره الواقعة بشارع المفتي بجوار مرقد ابن عرندس الشاعر :
| قد حوى منزلي خصالاً ثلاثاً |
| حسنها فيه تعجب الأفكار |
| إنه ضيّق الفِناء ولكن |
| في الشتا بارد وفي الصيف حار |
وله من قصيدة في معارضة ( يا ليل الصب متى غده ) لأبي الحسن علي بن عبد الغني الحصري الضرير ، وقد نشرت في مجلة الحريه البغدادية سنة ١٣٤٤.
| الحب عظيم مقصده |
| مرٌ لا يحلو مورده |
| إني قد همت بحب رشاً |
| البدر النيّر يحسده |
| من بات الصبر يحاربه |
| أرأيت العاذل ينجده |
| قل لي حتى مَ تعذبه |
| وبنار الهجر تخلّده |
| قد صحّ حديث غرامي إذ |
| عن عدل قوامك أسنده |
| أنواع الحسن بك اجتمعت |
| ومحبك حزناً مفرده |
| أمن الانصاف يهيم هوى |
| ويموت ولا تتفقّده |
ومن قوله :
| لو لاح لي شخص الزمان جهرة |
| رويتُ منه ذابلي والمنصلا |
| لأنه يعطي العنان كل مَن |
| لم يدرِ أيّ طرفيه أطولا |