أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٢ - السيد حيدر الحلي حياته
| يوم سرت اسرى كما شاء العدى |
| فيه الفواطم من بني ياسين |
ويقول الشيخ سالم الطريحي المتوفى سنة ١٢٩٥ في قصيدته التي قالها :
| امية قد جاوزت حدها |
| فقم فالظبا سئمت غمدها |
وفي آخرها :
| لان ضاع وتربني هاشم |
| إذاً عدمت هاشم مجدها |
ويقول السيد حيدر الحلي المتوفي ١٣٠٤ ( اي بعد الشيخ سالم ب ١٣ سنة :
| إن ضاع وترك يابن حامي الدين |
| لا قال سيفك للمنايا كوني |
وذكر الشيخ السماوي في ( الكواكب السماوية ) ان السيد حيدر دخل على العلامة السيد ميرزا جعفر القزويني فقال له : قد قارب شهر المحرم فهل نظمت في الامام الحسين (ع) على عادتك ، قال نعم ثم أنشده :
| قد عهدنا الربوع وهي ربيع |
| أين لا أين انسها المجموع |
حتى إذا بلغ الى قوله منها :
| سبق الدمع حين قلت سقاها |
| فتركت الحيا وقلت الدموع |
قال له السيد : كلا ، انك من معشر لا يتركون الحيا فاستحيا ، السيد حيدر ثم أبدل لفظة ( الحيا ) بالسما وجعل البيت هكذا :
| سبق الدمع حين قلت سقتها |
| فتركت السما وقلت الدموع |
نموذج من مراثي السيد حيدر للامام الحسين :
سجّلت حوليات الشاعر وهي كما قلت سابقاً ٢٣ رائعة كلها من الشعر العالي الرصين القائم بنفسه ووددت أن اذكرها بهذه الموسوعة ، لكن ذلك خلاف ما صممنا عليه من الاختصار فاكتفينا بهذه القصائد الآتية :
| قد عهدنا الربوعَ وهي ربيعُ |
| أين لا أين أُنسها المجموع |
| درج الحيّ أم تتّبع عنها |
| نجع الغيث أم بدهياءَ ريعوا |