أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٠٩ - الحاج محمد حسن كبه بيته وشرفه دراسته وعلومه ما قيل فيه وفي اسرته
| بالصالح العمل ابيضّ الدجى ورعاً |
| وفيه أشرقت الأيام بالمنن |
| وفيه أشرقت الدار التي لبست |
| صنيع أخلاقه لا صنعة اليمن |
| أبا الرضا ونفيس الذكر ينحته |
| من الحشا لك حباً جهد مفتتن |
| واحرّ قلباه كم أحني على كمدٍ |
| هذي الضلوع وأطويها على شجن |
| يدي من المال صفر لم تنل إرباً |
| وهذه فضلاء العصر تحسدني |
ومن شعر السيد حيدر يخاطب المترجم له الحاج محمد حسن كبة :
| ودار علاً لم يكن غيرها |
| لدائرة الفخر من مركز |
| بها قد تضمّن صدر النديّ |
| فتى ليديه الندى يعتزي |
| صليب الصفاة صليب القناة |
| عود معاليه لم يُغمز |
| أرى المدح يقصر عن شأوه |
| فاطنب إذا شئت أو أوجز |
| فلست تحيط بوصف امرء |
| نشا هو والمجد في حيّز |
| ربيب المكارم ترب السماح |
| قرى المعتفي ثروة المعوز |
| تراه خبيراً بلحن المقال |
| بصيراً بتعمية المُلغز |
| نسجن المكارم أبراده |
| وقلنا لأيدي الثنا : طرزي |
وقال يخاطبه في اخرى ، مطلعها :
| قل لأم العلى ولدت كريما |
| رقّ خُلقا وراقَ خلقا وسيما |
| بدر مجد مدحته فكأني |
| من مساعيه قد نظمت النجوما |
وقال فيه :
| كم مقامات نُهى حررها |
| ليس فيها للحريريّ مقامه |
| وأنيقات بهى لو شاهها |
| جوهريّ الشعر ما سام نظامه |