أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٠٨ - الحاج محمد حسن كبه بيته وشرفه دراسته وعلومه ما قيل فيه وفي اسرته
عليه عِدات يتقاضونها شهرياً وسنوياً ، ومن أعماله الخالدة الحصون والمعاقل والملاجئ التي بناها للزائرين وقوافل المسافرين بين بغداد وكربلاء ، وبين كربلاء والنجف ، وبين بغداد والحلة ، وبين بغداد وسامراء ، وكانت وفاته سنة ١٢٨٧ ه وحمل باحتفال عظيم إلى النجف ودفن مع ابيه المصطفى في مقبرة لهم قرب باب الطوسي ، وهذه دواوين معاصري آل كبة تطفح بمديحهم والثناء عليهم ، كديوان السيد حيدر والشيخ صالح الكواز والشيخ حمادي نوح والسيد مهدي السيد داود والملا محمد القيم والشيخ عباس الملا علي النجفي وأمثالهم ، فهذا الشيخ صالح الكواز يهنيء الحاج محمد صالح كبة بقدوم ولديه : الحاج محمد رضا والحاج مصطفى من الحج سنة ١٢٨٦ بقوله من قصيدة :
| طربت فعمّ الكرام الطرب |
| وضوء ذكاء يمدّ الشهب |
| كأن سرورك في العالمين |
| يجاري نوالك أنّى ذهب |
| إلى قول قائلهم صادقاً |
| كأنا رياض ومنك السحب |
| فمن كان ذا شأنه في الزمان |
| كان حقيقاً على أن يحب |
| ومَن شاطر الناس أمواله |
| فقد شاطرته الرضا والغضب |
| ليهنِ ابا المصطفى والرضا |
| رضا الله والمصطفين النجب |
| وقد شكر الله سعييهما |
| وأعطاهما منه نيل الارب |
وقد ألّف السيد حيدر الحلي كتاباً جمع فيه ما قيل في هذه الاسرة لحدّ سنة ١٢٧٥ ه وسماه ( دمية القصر ) وهذا الشيخ حمادي نوح يقول من قصيدة وهي في ختان العلامة الحاج محمد حسن كبة :
| فتورة اللحظ تتلو آية الوسن |
| إن الظبا أنحلتها سورة الفتن |
| وقرطك انتثرت دلاً سلاسله |
| أم اتخذت الثريا حلية الاذن |
| يبين فيه صفاء الخد منطبعاً |
| ومن سنا الخد إن عاينته يبن |