أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٧٢ - السيد باقر القزويني شاعر ناثر
وله :
| لما رأى نار وجدي |
| قد أضرمتها شجوني |
| أباح رشف لماه |
| وقال ( يا نار كوني ) |
ومن طرائفه قوله مشطرا :
| ( يقول أنا الكبير فوقروني ) |
| وأكبر منه جثمان البعير |
| أكلّ كبير جسم عظموه |
| ( ألا ثكلتك أمك من كبير ) |
| ( إذا لم تأت يوم الروع نفعاً ) |
| ولا في السلم تسمح باليسير |
| ولا تسمو بعلم أو بخلق |
| ( فما فضل الكبير على الصغير ) |
وقال مخمساً ، والاصل لبعض الادباء :
| عاشرت أبناء الورى فهجرتهم |
| وبلوت جلّ قبيلتي فعرفتهم |
| فغدوت منفرداً وقد ناديتهم |
| يا إخوة جرّبتهم فوجدتهم |
من إخوة الأيام لا من إخوتي
| فاخترت من حسن التجنب عنهم |
| ما لو سئلت لكنت أجهل مَن هم |
| هيهات أطمع بعد ذلك فيهم |
| فلأنفضنّ يديّ يأساً منهم |
نفض الأنامل من تراب الميت
ومن نوادره ما رسمه بخطه قائلاً : تطرق ديارنا تصوير سيدنا ومولانا أمير المؤمنين وسيد الوصيين معكوساً عما وجد في خزائن اليونان ، مصوراً بالقلم في ماضي الأزمان ، فأمر عمي السيد محمد [١] سلمه الله جمعاً من الادباء بأن ينظم كل بيتين. وبعد أن نظم هو حرسه الله ، أمرني وأمر ابن عمي السيد محسن بأن ينظم كلانا ، فخدمنا تلك الحضرة إذ امتثلنا أمره ، والذي يحضرني منها بيتاه ـ حفظه الله وهي هذه :
[١] ـ هو أبو المعز السيد محمد القزويني المتوفى ١٣٣٥ ه.