أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٢٣ - السيد ميرزا الطالقاني مكانته العلمية والادبية
السيد ميرزا الطالقاني
المتوفى ١٣١٥
من شعره في رثاء الحسين :
| طربت وما شوقي لباسمة الثغر |
| وهمتُ وما وجدي لساكنة الخدر |
| ولست بصب هاجه رسم منزل |
| ورجعُ حمامات ترجّع في الوكر |
| وليس حنيني للركائب قوّضت |
| فقوّض يوم البين من قبلها صبري |
| وليس بكائي للغوير وبارق |
| ولكن لآل المصطفى السادة الغر |
| فكم لهم يوم الطفوف نوائب |
| بكتها السما والأرض بالأدمع الحمر |
| غداة تداعت للحسين عصابة |
| مدرعة بالشرك والغيّ والغدر |
| وجاءت لأخذ الثار طالبة بما |
| سقاها علي في حنين وفي بدر |
| فثارت حماة الدين من آل غالب |
| يهزهم شوق إلى البيض والسمر |
| فكم ثلموا البيض الصفاح وحطّموا |
| الرماح وقاموا للكفاح على جمر |
| برغم العلى خروا على الأرض سجّداً |
| وظل وحيداً بعدهم واحد الدهر |
ومنها :
| وراح إلى الفسطاط ينعى جواده |
| ففرّت بنات الوحي شابكه العشر |
| فهذي تنادي يا حماي وهذه |
| رجايَ وهذي لا تبوح من الذعر |
| ( فواحدة تحنو عليه تضمه ) |
| واخرى تنادي والدموع دما تجري |
| ألا في أمان الله يا مودع الحشا |
| لهيباً به ذاب الأصم من الصخر |
| عزيز على الكرار أن ينظر ابنه |
| يُخلّى ثلاثاً في الطفوف بلا قبر |