أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٣٣ - الشيخ حسن مصبح شاعر فحل متفنن في النظم
ومن روضته الحسينية في حرف التاء :
| تجاذنبي فؤادي النائبات |
| وتمضغه أسى منها لهاةُ |
| تعمدني من الأرزاء سهم |
| به ثكلت حشاشتها الهداة |
| تحييها الملائك كل يوم |
| وتغلبها على الأمر الطغاة |
| تمدّ لها الأكف بنو الأماني |
| وتقطع كفها ظلماَ شباة |
| تبارك مبدع الألطاف فيها |
| ومن وصف الاله بها صفات |
| تضييء بكربلا منهم بدورٌ |
| برغم الدين تمحقها ظُباة |
| توفّوا بالفرات ولم يبلّوا |
| أُواماً ليته غاض الفرات |
| تقلّبهم على الرمضاء عدواً |
| بأرجلها الخيول الصافنات |
ومن روضته الحسينية في حرف الثاء :
| ثلّة قلّ عدّها وهي عزماً |
| في الوغى لا تروعها الأحداثُ |
| ثكلت منهم الشريعة غلباً |
| لهم وحيها القديم تراث |
| ثم جلّى الوحيد عزماً وحزماً |
| فهو الصقر والكماة بغاث |
| ثغرة الدين سدّها وعليه |
| فخر هذا الزمان طراً يُلاث |
| ثلج القلب في الكريهة لا |
| يرهب قرناً ولا لديه اكتراث |
| ثلّث النيرين منه محيّاً |
| فسنا الضوء بينها أثلاث |
| ثلّه صارم القضا ولعمري |
| كان قدماً به القضاء يُغاث |
| ثغر دين الاله قطب فهذي |
| محصنات النبي أسرى غراث |
| ثكلت صيدها فعادت نهابا |
| للأعادي برودها والرعاث |
| ثوب هذا المصاب عمر الليالي |
| ليس يبلى والحادثات رثاث |
ومن روضته الحسينية في حرف السين :
| سلّ الجوى قلبي ولا من آسِ |
| والجسم أحرقه لظى أنفاسي |